حضرت الصلاة صلى خلف علي رضي الله عنه فإذا قيل له قال مضيرة معاوية أدسم وأطيب والصلاة خلف علي أفضل . فكان يقال له شيخ المضيرة .
كان في ملوك بني غسان المروءة والترفه وطيب الأطعمة فقيل ثريدة بني غسان فالوذج ابن جدعان ومضيرة ابن أبي سفيان .
كانت الأكاسرة تحظر السكباجة على العامة ويقولون هي للملوك حتى ملك أبرويز فأطلقها لهم . وكان يقول موسى بن الفرات : السكباجة مخ الأطعمة .
قال أعرابي لأهله : أين بلغت قدركم ؟ قالت : قام خطيبها . أرادت الغليان .
ابن الرومي :
ما أن رأينا من طعام حاضر * نعتده لفجاءة الزوار
كمهيأين من المطاعم فيهما * شبه من الأبرار والفجار
هام وأرغفة نقاء بضة * قد أخرجت من جاحم فوار
كوجوه أهل الجنة ابتسمت لنا * مقرونة بوجوه أهل النار
علي بن الحسين عليهما السلام : تمام المروءة خدمة الرجل ضيفه كما خدمهم أبونا إبراهيم بنفسه وأهله أما تسمع قوله : وامرأته قائمة .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 227
مساهمون: الزمخشري
ص٢٢٧