المسلمين فوضع الأدهم في رجله حتى أصبح .
قال المهدي : صلى الله على محمد فقال أبو دلامة : ما أسرعك إلى :
إني نذرت إذا رأيتك قادماً * أرض العراق وأنت ذو وفر
لتصلين على النبي محمد * ولتملأن دراهماً حجري
فقال المهدي : صلى الله على محمد فقال أبو دلامة : ما أسرعك إلى الأولى وأبطأك عن الثانية ! فضحك وأمر له ببدرة فصبت في حجره .
سأل أعرابي عتبة بن أبي سفيان فقال : أنا رجل من بني عار بن صعصعة يلقاكم بالعمومة ويتمنى إليكم بالخؤولة وقد كثر عياله ووطئه دهره وبه فقر وفيه أجر وعنده شكر . فقال : قد أمرت لك بغناك فليت إسراعي إليك يقوم بإبطائي عنك .
لما أنشد الراعي عبد الملك قوله :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 188
مساهمون: الزمخشري
ص١٨٨