ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بحرة ليلى حيث رببني أهلي
بلاد بها نيطت على تمائمي * وقطعن عني حين أدركني عقلي
فإن كنت عن تلك المواطن حابسي * فأفش على الرزق واجمع إذا شملي
فأعطاه مائة ناقة سوداء ومائة ناقة بيضاء فجعلت تضيء من جانب وتظلم من جانب .
المهلب بن أبي صفرة لبنيه : ثيابكم على غيركم أحسن منها عليكم ودوابكم تحت غيركم أحسن منها تحتكم وإذا غدا الرجل مسلماً عليكم فكفى بذلك تقاضياً .
أنشد المبرد :
أروح بتسليم عليك وأغتدي * وحسبك بالتسليم مني تقاضيا
كفى بطلاب المرء ما لا يناله * عناء وباليأس المصرح شافياً
جاء عطاء بن أبي رباح إلى سدة سليمان بن عبد الملك فقعد مع الحلقة فقال سليمان : أفسحوا له فتزحزح له عن مجلسه فقال : أصلحك الله احفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبناء المهاجرين والأنصار . قال : أصنع بهم ماذا قال : انظر في أرزاقهم قال : ثم ماذا قال : أهل البادية تتفقد أمورهم فإنهم مادة العرب قال : ثم ماذا ذمة المسلمين
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 181
مساهمون: الزمخشري
ص١٨١