الصدق محمود من كل أحد إلا من الساعي .
الجاحظ : حدثني موسى بن عمران وكان هو والكذب لا يأخذان في طريق ولم يكن عليه من الصدق مؤونة لإيثاره له حتى كاد يستوي عنده ما يضره وما لا يضره .
إن خبيق الأنطاكي : لا يستغني حال من الأحوال عن الصدق والصدق مستغن عن الأحوال كلها : لو صدق عبد فيما بينه وبين الله تعالى حقيقة الصدق لا طلع على خزائن من خزائن الغيب ولكان أميناً في السماوات والأرض .
عامر بن الظرب العدواني في وصيته : إني وجدت صدق الحديث طرفاً من الغيب فاصدقوا . يعني من لزم الصدق وعوده لسانه وفق فلا يكاد يتكلم بشيء يظنه إلا جاء على ظنه .
وعظ الحسن الناس وذكر لهم سيرة الأولين ثم أقبل على المضر ابن عمرو أمير البصرة فقال : أصبحت والله مخالفاً للقوم في الهدى والسيرة فإياك أن تمنى الأماني وتترجح فيها وإن أخاك من صدق ومن نصحك في دينك خير ممن يمنيك ويغرك .
شاعر :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 149
مساهمون: الزمخشري
ص١٤٩