المهلب بن أبي صفرة : ما السيف في يد الشجاع بأعز له من الصدق .
قالوا : اثنان لا تخطئهما سعادة وغبطة : سلطان حليم ورجل صدوق .
حكيم : الصدق صدقان أعظمهما الصدق فيما يضرك .
النبي صلى الله عليه وسلم : ما أملق تاجر صدوق .
وعنه التاجر الصدوق إن مات في سفره مات شهيدا وإن مات على فراشه مات صديقا .
الصدق يدل على اعتدال وزن العقل .
في النصائح : لو صور الصدق لكان أسداً يروع ولو صور الكذب لكان ثعلباَ يروغ .
فلئن تكون في فجوة عرين ليث أغلب خير لك من أن تكون وجار ثعلب .
جعل الحجاج يعرض الأسارى من أصحاب ابن الأشعث على السيف فقال رجل شاب منهم : أصلح الله الأمير إن لي بك حرمة . قال : ما هي قال : منعت ابن الأشعث عن أبويك فنضحت عنك . قال : ومن يشهد لك بهذا فرمى بطرفه إلى فتى فشهد له . فقال الحجاج : فما منعك من مثل فعله فقال : قديم بغضي إياك . فقال : يخلى هذا لحرمته وهذا لصدقه .
قال عبد الملك للحجاج : أصدقني من نفسك فليس العاقل إلا
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 147
مساهمون: الزمخشري
ص١٤٧