سمع سليمان عن عبد الملك مغنياً في عسكره فطلبه فاستعاده : فاحتفل بالغناء وكان مفرط الغيرة فقال لأصحابه : والله لكأنها جرجرة الفحل في الشول وما أحسب أنثى تسمع هذا إلا صبت ثم أمر به فخصي .
ابن الراوندي : اختلف الناس في السماع فأباحه قوم وحظره آخرون وأنا أخالف الفريقين فأقول هو واجب .
كان صالح بن كيسان لا يرى بالغناء بأساً ويقول : إنه يخرج من جلجلان القلب إلى قمع الأذن وليس على أحد مؤونة .
ابن الحجاج :
وقينة تفخيمها في الغنا * أملح من قهقهة القمري
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 126
مساهمون: الزمخشري
ص١٢٦