يعير بالدمامة من سفاه * وربات الخدور من الغواني
ذوات الحسن والريبال جهم * شتيم وجهه ماضي الجنان
قال أبو يوسف رحمه الله لبعض من أعترض في كلامه : لست من أرض هذا فإذا ذكر مثل هذا فاستأسر ولا تستأسد .
حجة لا يهتدي تاركها ومحجة لا يضل سالكها :
[ شاعر ] :
طعنت بالحجة الغراء ثغرته * ورمح غيرك فيه العي والخطل
ضاع عجاجه وكعم بحجاجه . فلان كعيم الحجة . هذه الحجة لي مسرح في ردها عليك ، وعكسها إليك . أتى بكلمة مجمجمة ، وحجة ملجلجة .
لما توجهت عليك الحجة كابرت ولما وضح لك الحق تضاجرت . فرط في الحجاج وأسرع في اللجاج .
قال ابن شبرمة لرجل : أنت والله حجة خصمك وسلاح
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 73
مساهمون: الزمخشري
ص٧٣