خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم " فعلام يلوموني إذا قصرت في عطياتكم فقال الأحنف : أنا والله لا نلومك على ما في خزائن الله ولكن على ما أنزله من خزائنه فجعلته أنت في خزانتك وحلت بيننا وبينه .
قال الحجاج لرجل : أنا أطول أم أنت قال : الأمير أطول وأنا أبسط قامة .
قال رجل لعبد الملك : تزوجت امرأة وتزوج ابني أمها فارفدني قال : أن أخبرتني ما قرابة أولادكما إذا ولدتا فعلت فقال : يا أمير المؤمنين هذا حميد قلدته سيفك ووليته ما وراء بابك فسله عنها فإن أصاب لزمني الحرمان وإن أخطأ اتسع لي العذر فسأله فقال : والله ما قدمتني على العلم ولا نصبتني له وقدمتني على العمل بالسيف والطعن بالرمح إلا إني أجيب عنها ثم أقبل على الرجل فقال : يا ابن المعروكة كان أحدهما عما للآخر والأخر خالاً له . فانخزل الرجل فقال عبد الملك : أجاب وأصاب وجهلت وانخزلت ولكنك تستحق ما طلبت بامتحاننا إياك وصبرك علينا .
قال المنتصر لأبي العيناء : ما أحسن الجواب قال : ما أسكت المبطل وحير المحق .
عمرو بن عتبة : تعريف الجاهل أيسر من تقرير المنكر .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 62
مساهمون: الزمخشري
ص٦٢