أنشد كثير عبد الملك فقال للأخطل : كيف ترى فقال : حجازي مجوع مقرور فدعني أضغمه لك . فسأل عنه كثير فقال له : هلا ضغمت الذي يقول :
لا تطلبن خؤولة في تغلب * فالكلب أكرم منهم أخوالا
والتغلبي إذا تنحنح للقرى * حك أسته وتمثل الأمثالا
فسكت فما أجابه بحرف .
أتي الحجاج بامرأة خارجية فلم تنظر إليه فقيل لها فقالت : لا أنظر إلى من لا ينظر الله إليه .
قال عمر رضي الله عنه لأبي مريم الحنفي : والله لا أحبك حتى تحب الأرض الدم قال : أتمنعني حقا ؟ قال : لا ؛ قال : فلا بأس ، إنما يأسي على فقدان الحب النساء .
دخل يزيد بن أبي مسلم صاحب شرطة الحجاج على سليمان بن عبد الملك بعد موت الحجاج فقال سليمان : قبح الله رجلاً أجرك رسنه وخرب لك أمانته قال يا أمير المؤمنين : رأيتني والأمر لك وهو عني مدبر ولو رأيتني والأمر علي مقبل لاستكبرت مني ما استصغرت واستعظمت مني ما استحقرت فقال سليمان : أترى الحجاج أستقر في
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 50
مساهمون: الزمخشري
ص٥٠