علي رفعه : إذا سميتم الولد محمداً فأكرموه ووسعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجهاً .
وعنه : ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فأدخلوه في مشورتهم إلا خير لهم .
وما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه أحمد أو محمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين .
دخل أرطأة بن سهبة على عبد الملك فأنشده :
رأيت المرء تأكله الليالي * كأكل الأرض ساقطة الحديد
وما تبقى المنية حين تأتي * على نفس ابن آدم من مزيد
وأعلم أنها ستكر حتى * توفي نذرها بأبي الوليد
فارتاع عبد الملك وتغير وقدر أنه أراده لتكنيه بأبي الوليد فقال يا أمير المؤمنين إنما أردت نفسي .
من آداب الملك أن تتجنب نحو هذا وعلى الشاعر أن لا يشبب بامرأة يوافق اسمها اسم بعض نسائهم .
كان يقال لخويلد بن أسد بن عبد العزى أبو الخسف لقوله :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 485
مساهمون: الزمخشري
ص٤٨٥