وقال الأصمعي : الخوز الفعلة الذي بنو الصرح لفرعون سمو بخوز وهو الخنزير بالفارسية ولما جاء الإسلام وأقامت العرب بها اتقوا من هذا الاسم فبذلوا لأصحاب السلطان أموالاً حتى غير الأخواز بالأهواز .
جمع أبو بكر بن دريد ثمانية أسماء في بيت :
فنعم أخو الجلي ومستنبط الندى * وملجأ محزون ومفزع لاهث
عياذ بن عمرو بن الحليس بن عامر * بن زيد بن مذكور بن سعد بن حارث
قالوا : لم تكن الكنى لشيء من الأمم إلا للعرب وهي من مفاخرها .
وقال عمر رضي الله عنه : أشيعوا الكنى فإنها منبهة . والتكنية إعظام قلما كان لا يؤهل له إلا ذو شرف في قومه قال :
أكنيه حين أناديه لا كرمه * ولا ألقبه والسوأة اللقب
وقيل في قوله تعالى : ( فقولا له قولا لينا ) ، كنياه .
وقال البحتري :
يتشاغفن بالصغير المسمى * موبصات وبالكبير المكنى
وقال ابن الرومي :
بكت شجونها الدنيا فلما تبينت * مكانك منها استبشرت وتثنت
وكان ضئيلاً شخصها فتطاولت * وكانت تسمى ذلة فتكنت
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 481
مساهمون: الزمخشري
ص٤٨١