كان عامر بن عبد قيس إذا أصبح قال : اللهم غدا الناس إلى معايشهم وأسواقهم ولكل منهم إليك حاجة وحاجتي أن تغفر لي .
كان زبيد اليامي يستتبع الصبيان إلى المسجد وفي كمه الجوز ويقول : من يتبعني منكم أعطيته خمس جوزات فإذا دخلوا المسجد قال : ارفعوا أيديكم وقولوا : اللهم اغفر لزبيد فيفعلون فيقول : اللهم افعل واستجب لهم فإنهم لم يذنبوا .
عن بقية : كنا في بحر فعصفت عليا ريح وبكى الناس ومعنا إبراهيم بن أدهم نائماً في كساء فاستوى جالساً وقال : أريتنا قدرتك فأرنا عفوك فهدأت الريح .
مر معروف الكرخي بسقاء يقول : رحم الله من يشرب من هذا الماء نشرب وهو صائم وقال : عسى الله أن يستجيب .
الشعبي : حسدت عبد الملك عل كلمة تكلم بها وهي : اللهم إن ذنوبي كثرت فجلت عن الصفة ، اللهم وإنها لصغيرة في جنب عفوك ، فاعف عني .
الثوري : كان من دعاء السلف : اللهم زهدنا في الدنيا ووسع علينا فيها ولا تزوها عنا وترغبنا فيها .
قال جبريل لآدم قل اللهم ألبسني العافية في الدنيا والآخرة حتى تهنأني المعيشة ثم قال اللهم اختم لي بالمغفرة فقالها فقال جبريل : وجبت .
علي عليه السلام : جعل في يديك مفاتيح خزائنه بما أذن لك فيه من مسألته فما شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمته واستمطرت شآبيب
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 360
مساهمون: الزمخشري
ص٣٦٠