أحمد يوماً : يا أبا الطيب إلى متى تأكل خبزك بلحوم الناس فخجل ولم يعد .
بزرجمهر قال لولده : لا تكونوا عيابين فتكونوا عند الناس إذا أذنبتم أشد عيباً وأقل عذراً .
علي رضي الله عنه : من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه .
الحسن : ذم الرجل لنفسه في العلانية مدح لها في السر .
قال الحجاج لابن القرية : من شر الناس قال : الذي يطلب عثرات الناس وهو مصر على الذنوب .
هجا الفرزدق سنان بن سنان الحرامي فأخذه قومه فربطوه وجاؤا به إلى الفرزدق وقالوا : هذا أسيرك فافعل به ما شئت وأنا قد برئنا إليك من جرمه وإياك وأعرضنا . فقال له : ما دعاك إلى هجائي قال : الحين قال : أفتعود قال : لا قال : فاذهب . وقال :
ومن يك خائفاً فرطات شعري * فقد أمن الهجاء بنو الحرام
هم قادوا سفيههم وخافوا * قلائد مثل أطواق الحمام
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 328
مساهمون: الزمخشري
ص٣٢٨