عذير الحي من عدوا * ن كانوا حية الأرض
بغى بعضهم بعضاً * فلم يرعوا على بعض
ومنهم كانت السادا * ت والموفون بالقرض
ثم قال له إيه فقال : لا أحفظها وكنت خلفه فقلت :
ومنهم حكم يقضى * فلا ينقض ما يقضى
فقال له : من الحكم فقال لا أدري : فقلت : عامر بن الظرب فقال : من قائل الشعر قال : لا أدري فقلت : ذو الأصبع فقال : لم قيل له ذو الأصبع قال : لا أدري قلت نهشته أفعى فقطعت أصبعه فقال له : ما كان اسمه قال : لا أدري قلت : حرثان بن الحارث فقال عبد الملك : كم عطاؤك قال : سبعمائة دينار فقال لي : في كم أنت فقلت في ثلاثمائة فقال : أجعلوا عطاء هذا لهذا وعطاء هذا لهذا . فانصرفت وعطائي سبعمائة وعطاؤه بثلاثمائة .
وقف رجل على مجلس الحسن فقال : اعتمر أخرج أبادر فقال الحسن : كذبوا عليه ما كان ذاك . أراد السائل : أعثمن أخرج أبا ذر .
قال المعتصم لطباخه : حاسب رشيد قال : مقراض أراد :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 31
مساهمون: الزمخشري
ص٣١