قدمي اعتورا رمل الكثيب * واطرقا الآجن من ماء القليب
رب يوم رحتما فيه على * نضرة الدنيا وفي واد خصيب
فاحسبا ذاك بهذا واصبرا * وخذا من كل فن بنصيب
قيل لامرأة : ما يمنعك من دخول الكعبة فقالت : والله ما أرضى قدمي للطواف فكيف أدخل بهما الكعبة ؟ .
مكحول قلت للحسن : إني أريد أن أخرج إلى مكة فقال : لا تصحبن رجلاً يكرم عليك فينقطع الذي بينك وبينه .
عباد بن عباد أردت الحج فأتاني ابن عون فقال : احفظ عني خلتين . عليك بحسن الخلق والبذل فرأيت في النوم كأن حماد بن زيد أتاني بحلتين وقال لي : أهداهما إليك ابن عون فقلت : قومهما قال : ليس لهما قيمة .
خرج أعش طي وبشار بن برد حاجين فمرا بزرارة فاشتهيا خمرها فأقاما يشربان ورفضا الحج فقال الأعشى :
ألم ترني وبشاراً حججنا * وكان الحج من خير التجارة
خرجنا طالبي سفر بعيد * فمال بنا الشقاء إلى زرارة
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 294
مساهمون: الزمخشري
ص٢٩٤