وقال : خرجنا إلى البصرة فنزلنا على ماء لبني سعد فإذا أعرابية نائمة فأنبهناها للصلاة فأتت الماء فوجدته بارداً فتركته وتوجهت إلى القبلة ولم تمس الماء فكبرت ثم قالت : اللهم قمت وأنا عجلى وصليت وأنا كسلى فاغفر لي عدد الثرى قيل عير وما جرى . فقلنا لها فقالت أن صلاتي هذه صلاتي منذ أربعين سنة .
البحتري :
ملك تحببه الملوك وفوقه * سيما التقي وتخشع العباد
متهجد يخفي الصلاة وقد أبى * أخفاها أثر السجود البادي
قال أشعث لفقيه : ما تقول في صلاة صليتها في ثوبين قال : هي جائزة في ثوب فكيف في ثوبين .
قال : هما جورب وقلنسوة .
خفف أعرابي صلاته فقام إليه علي رضي الله عنه بالدرة وقال أعدها فلما فرغ قال : أهذه خير أم الأولى قال : بل الأولى قال : لم قال : لأن الأولى صليتها لله عز وجل وهذه فرقاً من الدرة نضحك علي .
ابن مسعود : أن الالتفات في الصلاة لجام الشيطان يلجم به الساهي في صلاته يجذبه يميناً وشمالاً ومن فوقه ومن تحته ليفسد عليه صلاته .
النبي صلى الله عليه وسلم : من حافظ على الخمس بإكمال طهورها ومواقيتها
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 275
مساهمون: الزمخشري
ص٢٧٥