وأهنؤها . فقال قاسم التمار هو جائز على قوله :
إن سليمي والله يكلؤها * ضنت بشيء ما كان يرزؤها
فكان أصحاح قاسم أندر من لحن بشر .
قال معبد بن وهب : حملني رجل إلى بيته فجعلت لا آتي بحسن ألا خرجت إلى أحسن منه وهو لا يرتاح ولا يحفل لما رأى مني ثم قال : يا غلام شيخنا شيخنا فلما رآه هش إليه فاندفع الشيخ يغني :
سلور في القدر ويلي عله * جا القط أكله ويلي علوه
فجعل الرجل يصفق ويضرب برجليه وكاد يخرج من جلده فانسللت فما رأيت عملاً أضيع ولا شيخاً أجهل .
قال أبو عمرو : قال جبلة بن مخرمة كنا عند جد النهر فقلت : جدة النهر فما زلت أعرفها فيه .
ذروة بن جحفة الكلابي :
وما تدرى كهول بني كليب * إذا نطقت أتخطى أم تصيب
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 24
مساهمون: الزمخشري
ص٢٤