الروم نفدي بهم أسارى المسلمين فدخلت يوماً على قيصر وإذا هو جالس على الأرض قد نزل عن سريره وهو مكتئب فقلت : ما شأن الملك قال : وما تدري ما حدث مات الرجل الصالح عمر ثم قال : إني لست أعجب ممن أغلق بابه وترهب ولكن أعجب ممن كانت الدنيا في يده وزهد فيها إني لأحسب لو كان أحد يحيى الموتى بعد عيسى بن مريم لأحياهم عمر .
كان داود صلوات الله عليه إذا ذكر عذاب الله تخلعت أوصاله فلا يشدها إلا الأسر فإذا ذكر رحمة الله رجعت أوصاله .
كان سعيد بن جبير يقول : كان أصحاب عبد الله سرج هذه القرية ، يعني الكوفة .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 180
مساهمون: الزمخشري
ص١٨٠