نفور العلم من الجاهل أشد من نفور العالم من الجهل .
وصف رجل فقيل : يغلط من أربعة أوجه : يسمع غير ما يقال ويحفظ غير ما يسمع ويكتب غير ما يحفظ ويحدث بغير ما يكتب .
سأل المأمون ثمامة ما جهد البلاء فقال : عالم يجرى عليه حكم جاهل قال : من أين قلت هذا قال : حبسني الرشيد ووكل مسروراً بي فضيق علي الأنفاس ثم قرأ يوماً : والمرسلات فقال : ويل يومئذ للمكذبين فقلت : أن المكذبين هم الرسل ويحك فقال : كان يقال إنك قدري فما صدقت ، لانجوت إن نجوت ، فعانيت الموت يا أمير المؤمنين .
الناشئ في داود بن علي الأصبهاني :
جهلت ولم تعلم بأنك جاهل * ومن لي بأن تدري بأنك لا تدري
رسطاليس : العاقل يوافق العاقل والجاهل لا يوافق
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 18
مساهمون: الزمخشري
ص١٨