يميل إلى طمع بعيد الغيبة لا يذكر أحداً إلا بخير .
فقال الرشيد للكاتب : أكتب هذه الصفة وأدفعها لابني ينظر فيها .
وعن محمد بن الحسن : كان أبو حنيفة واحد زمانه ، لو انشقت عنه الأرض لانشقت عن جبل من الجبال في العلم والكرم والمواساة والورع .
وعن مسعر : كان أبو حنيفة يقعد بعد صلاة الفجر لمذاكرة العلم إلى العشاء الآخرة لا يحدث وضوء ولا طعاما ولا نوما إلا خفقة خفيفة قبل الظهر فقلت : متى يفرغ للعبادة فتعاهدته بعد العشاء الآخرة فلما هدأ الناس أنتصب في المسجد الليلة كلها فلما كان السحر دخل منزله فتهيأ للصلاة .
الشعبي : أن كان أهل بيت خلقوا للجنة فهم أهل هذا البيت علقمة والأسود .
قال عون لابنه : يا بني كن ممن الخير منه مأمول والشر منه مأمون .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 166
مساهمون: الزمخشري
ص١٦٦