وعنه : ما في الأرض أحد أشتهي أن أراه ولا يقرع أحد بابي إلا شق علي إلا رجلين أراد ابن المبارك والعمري .
وعنه : إني لأتخذ للرجل عندي يداً إذا لقيني لا يسلم علي وإذا مرضت لا يعودني .
سفيان بن عيينة : دخلنا على فضيل في مرضه فقال : ما جاء بكم والله لو لم تجيئوا كان أحب إلي ثم قال : نعم الشيء المرض لولا العيادة .
النخعي : دخلت المسجد ليلاً فوجدت فضيلاً وحده خلف المقام فجئته فقال : من هذا قلت : إبراهيم قال : ما جاء بك تحب أن تغتاب قلت : لا قال : تحب أن تكذب قلت : لا قال : تحب أن ترائي وروي : تحب أن تتزين لي وأتزين لك قلت : لا قال : فقم عني .
ابن عيينة : من حرم العقل فليصمت فإن حرمها فالموت خير له .
وسمع رجلاً يتكلم فقال : اسكت فما أزعم أن متكلما يبرأ من الرياء .
قيل لفضيل : أن ابنك يقول : لوددت إني بالمكان الذي أرى الناس ولا يرونني فقال : ويح علي ! هلا أتمها فقال : لا أراهم ولا يرونني .
الشافعي رحمه الله : الاسترسال إلى الناس مجلبة لقرناء السوء ،
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 131
مساهمون: الزمخشري
ص١٣١