شهد أبو دلامة عند قاضي الكوفة فهم برد شهادته فقال :
إن الناس غطوني تغطيت عنهم * وإن بحثوا عني ففيهم مباحث
وإن حفروا بئري حفرت بئارهم * ليعلم يوماً كيف تلك النبائث
عبد العزى بن امرئ القيس الكلبي :
جزاني جزاه الله شر جزائه * جزاء سنمار وما كان ذا ذنب
سوى رصه البنيان عشرين حجة * يعل عليه بالقراميد والسكب
فأبهمه من بعد حرس وحقبة * وقد هزه أهل المشارق والغرب
فلما رأى البنيان تم سحوقه * وآض كمثل الطود ذي الباذخ الصعب
وظن سنمار به كل حبوة * وفاز لديه بالمودة والقرب
فقال اقذفوا بالعلج من رأس شاهق * فهذا لعمرو الله من أعجب الخطب
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 13
مساهمون: الزمخشري
ص١٣