تصبب عرقاً فقيل له في ذلك فقال : حياء من ربي .
الأسود بن يزيد : أن الرجل ليكون بينه وبين الرجل ذنب فيعفو له عنه وهو يستحي أن ينظر في وجهه أيام حياته فالله أحق أن يستحيا منه .
النظار الفقعي :
بعيش المرء ما استحيا كريماً * ويبقى العود ما بقي اللحاء
وما في أن يعيش المرء خيراً * إذا ما المرء فارقه الحياء
أعرابي : لا يزال الوجه كريما ما غلب حياؤه ولا يزال الغصن نضيراً ما بقي لحاؤه .
آخر : الوجه المصون بالحياء كالجوهر المكنون في الوعاء .
آخر : رونق صحيفة الوجه عند الحياء كفرند صفيحة السيف عند الجلاء .
آخر : ما المتبختر في وشي ردائه بأحسن من المتقارب في قيد حيائه .
رسطاليس : من استحيا من الناس ولم يستحي من نفسه فلا قدر لنفسه عنده .
النبي صلى الله عليه وسلم : رحم الله امرأ ملك فضل لسانه وبذل فضل ماله .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 120
مساهمون: الزمخشري
ص١٢٠