فلان يقدح زنداً شحاحاً .
[ شاعر ] :
غرست غروساً كننت أرجو لحاقها * وآمل يوماً أن تطيب جناتها
فإن أثمرت لي غير ما كنت أرتجي * فلا ذنب لي إن حنظلت نخلاتها
لو انتهى إلى عذب فرات صار أجاجاً أو أخذ ياقوتاً في كفه زجاجاً .
سعد المطر قال الجاحظ : قيل له ذلك لأنه كان ملقى من المطر أي يلقى الأذى من المطر وهو الذي يقول :
أما الثياب فلا يغررك إن غسلت * صحو يدوم ولا شمس ولا قمر
وممن مني بذلك مولى آل سليمان جلس على طريق الناس وقد رجعوا من الاستمطار وقد سقوا فقال : ليس بي إلا سرورهم بالإجابة وما مطروا إلا لأني غسلت ثيابي اليوم ولم أغسلها قط إلا جاء الغيم والمطر فليخرجوا غدا فإن مطروا فإني ظالم :
ولو أني أردت غسل ثيابي * في حزيران عاد يوماً مطيرا
الهيثم بن القاسم الخثعمي :
قد يرزق الأحمق المرزوق في دعة * ويحرم الأحوذي الأرحب الباع
كذا السوام تصيب الأرض محرمة * والأسد منزلها في غير إمراع
والناس من كان ذا مال وسائمة * مدوا إليه بأبصار وأسماع
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 436
مساهمون: الزمخشري
ص٤٣٦