التقي ملكان فتساءلا فقال أحدهما : أمرت بسوق حوت اشتهاه فلان اليهودي وقال الآخر : دخل يحيى بن أكثم عل المأمون وفيه بعض الرثاثة فسأله عن حاله فأنشأ يقول :
صفت الدنيا لأولاد الزنا * ولمن يحسن ضرباً وغنا
وهي للحر مخاض كدر * غبن الحر لعمري غبنا
فأمر له بمال ابتني به سوق يحيى ببغداد .
العتابي :
قد يرزق المرء لم يتعب رواحله * ويحرم الرزق من لم يؤت من طلب
وإنني واجد في الناس واحدة * الرزق والنوك مقرونان في سبب
وخصلة قل فيها من يخالفني * الرزق أروغ شيء عن ذوي الأدب
قالت أم الإسكندر في دعائها له : رزقك الله حظاً تخدمك به ذوو العقول ولا رزقك عقلاً تخدم به ذوي الحظوظ .
قال أبو هفان : كان مروان بن أبي الجنوب من المرزوقين
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 434
مساهمون: الزمخشري
ص٤٣٤