قال رجل لشهر بن حوشب : إني أحبك فقال : ولم لا تحبني وأنا أخوك في كتاب الله ووزيرك على دين الله ومؤونتي على غيرك ؟ .
كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج : أما بعد فإنك سالم والسلام فلم يدر فنبه على أنه أراد قول عبد الله بن عمر في ابنه سالم :
يديرونني عن سالم وأديرهم * وجلدة بين العين والأنف سالم
وعن أبي العباس محمد بن يزيد : قلت للعتبي : كنت أحب أن أعرف موقعي من قلبك قال : موقع سالم يعني سالم بن عبد الله وقد كان يكلف به حتى يقبله وهو شيخ ويقول : شيخ يقبل شيهاً وسالم مولى هشام وكتب الصاحب في الوصاة ببعض الفقهاء : والأخ الفقيه وسميي وصفيي وهو عندي كسالم وسالم بل كالسلامة فهي أخص موقعاً وأشرف موضعاً والسلام .
وللمصنف :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 380
مساهمون: الزمخشري
ص٣٨٠