إن القداح إذا جمعن فرامها * بالكسر ذو حق وبطش أيد
عزت فلم تكسر وإن هي بددت * فالكسر والتوهين للمتبدد
علي رضي الله عنه : يهلك في رجلان : محب مفرط ومبغض مفرط . وروي : محب غال ومبغض قال .
وعنه رضي الله عنه حين توفى سهل بن حنيف الأنصاري مرجعه من صفين وكان من أحب الناس إليه : لو أحبني جبل لتهافت .
وعنه عليه السلام : القلوب وحشية فمن تألفها أقبلت عليه .
تقول العرب : لولا الوئام هلك الأنام . يعني أنهم يتآنسون ويتعايشون ولولا ذلك لأهلكتهم الوحشة . يقال واءمه : وافقه .
وعن بعضهم : كان عندنا فروج وحمام فكان يأنس بالحمام فجئنا بدراج فترك الحمام إليه ثم جئنا بفروج فلزم الفروج ثم جئنا بدجاجة فصار إليها فذكرت قول عبد بني فزارة : إن الوئام شرع في جميع الطمش لا تقرب العنز الضأن ما وجدت المعز .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 379
مساهمون: الزمخشري
ص٣٧٩