لطيبه وكان فيها حمام آخر يعرف بحمام طيبة فقال لها شاعر : ما الذي تجعلين لي أن حولت وجوه الناس إلى حمامك قالت : ألف درهم .
فقال :
حمام طيبة لا حمام منجاب * حمام طيبة سخن واسع الباب
فأقبل الناس إليه .
وصف لرجل حمام بالطيبي فقال : ما قامت النساء عن حمام أطيب من حمام أصحاب الحناء .
بدوي دخل حماماً فاستطابه فقال لصاحبه :
إن حمامك هذا * غير مذموم الجوار
ما رأينا قبل هذا * جنة في وسط نار
كان ابن قريعة القاضي في مجلس الوزير المهلبي فنوول رقعة فيها : ما يقول القاضي في رجل دخل الحمام وجلس في الأبزن فخرجت منه ريح فتحول الماء زيتاً . فتخاصم هو والحمامي وادعى كل واحد أنه يستحق الزيت كله . فكتب : قرأت هذه الفتيا الطريفة في هذه القصة السخيفة وأخلق بها أن تكون عبثاً باطلاً
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 282
مساهمون: الزمخشري
ص٢٨٢