يريد الحصون .
رأى حكيم مدينة حصينة بسور محكم فقال : هذا موضع النساء لا موضع الرجال .
سأل عثمان رضي الله عنه بعض من وفد عليه عن حصن بناحية هراة فقال :
محلقة دون السماء كأنها * عمامة صيف زل عنها سحابها
فما تبلغ الأروى شماريخها العلى * ولا الطير إلا نسرها وعقابها
وما خوفت بالذئب ولدان أهلها * ولا نبحت إلا النجوم كلابها
أرى الناس يبنون الحصون وإنما * بقية آجال حصونها
أبو عبيد : أحبت العرب أن تشارك العجم في البنيان وتنفرد بالشعر فبنوا غمدان وكعبة نجران وحصن
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 273
مساهمون: الزمخشري
ص٢٧٣