والخزامى والأقحوان والشقر وهو الشقائق وكانت العرب تسميه خد العذراء فمر النعمان فقال : من نزع منه شيئاً فأنزعوا كتفه فحميت ونسبت إلى النعمان .
وفي ديوان المنظوم :
بوجهك أظهر البشر اللواتي * دعين شقائقاً لابن الشقيقة
والشقيقة أم النعمان .
قال عبد قيس بن خفاف البرجمي وقيل النابغة :
حدثوني بني الشفيقة ما يم * نع فقعاً بقرقر أن يزولا
آخر :
كأن شقائق النعمان فيها * ثياب قد روين من الدماء
الأخيطل :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 221
مساهمون: الزمخشري
ص٢٢١