وكأن أيام الربيع خرائد * وكأنما الورد الجنى خدودها
المتوكل : أنا ملك الناس والورد ملك الرياحين فكل واحد منا أولى بصاحبه .
كان أنوشروان يعجبه الورد ويفضله على سائر الرياحين فابتنى قبة سماها الكلشان زخرفها بالذهب ورصعها بالجواهر وزينها بالتصاوير وحفها بالتماثيل وجعل في أعاليها فتوحاً ينثر عليه منها الورد .
ابن سكرة الهاشمي :
للورد عندي محل * لم يدن منه محل
كل الرياحين جند * وهو الأمير الأجل
إن غاب عزوا وتاهوا * حتى إذا آب ذلوا
البحتري :
وقد نبه النيروز في غلس الدجى * أوائل ورد كن بالأمس نوما
يفتقها برد الندى فكأنه * يبث حديثاً كان قبل مكتما
كان ظهر الكوفة ينبت الشيح والقيصوم ،
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 220
مساهمون: الزمخشري
ص٢٢٠