كالحون " تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تبلغ سرته .
عبيد بن عمير الليثي : أن جهنم تزفر زفرة لا يبقى ملك ولا نبي إلا خر ترعد فرائضه حتى أن إبراهيم ليجثو على ركبتيه فيقول : رب لا أسألك إلا نفسي .
الخدري : عنه عليه الصلاة والسلام : لو ضرب بمقمع من مقامع الحديد الجبل لفتت فعاد غباراً .
ابن عباس : لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الأرض لأمرت على أهل الأرض معيشتهم فكيف بمن هو طعامه وشرابه ليس له طعام غيره .
الحسن : أن الأغلال لم تجعل في أعناق أهل النار أنهم أعجزوا الرب ولكن إذا طفا بهم اللهب أرسبتهم في النار . ثم خر الحسن مغشيا عليه ثم قال ودموعه تحادر : يا ابن آدم نفسك نفسك فإنما هي نفس واحدة أن نجت نجوت وأن هلكت لم ينفعك من نجا .
كل نعيم دون الجنة حقير وكل بلاء دون النار يسير .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 146
مساهمون: الزمخشري
ص١٤٦