ابن عباس يرفعه : المطر مزاجه من الجنة فإذا كثر المزاج كثرت البركات وإن قل المطر وإذا قل المزاج قلت البركات وأن كثر المطر .
أبو هريرة يرفعه : أمطر على أيوب عليه السلام جراد من ذهب فجعل يلتقط فأوحى الله إليه : يا أيوب ألم أغنك قال : بلى يا رب ولا غنى بي عن فضلك .
نظر مدني إلى قوم يستسقون ومعهم الصبيان فقال : ما هؤلاء قالوا : نرجو بهم الإجابة . فقال : لو كان دعاؤهم مجاباً ما بقي على الأرض معلم .
خرجوا ليستسقوا وقد نشأت * بحرية قمن بها السفح
فانجابت السحب التي نشأت * فكأنما خرجوا ليستصحوا
قيل لمالك بن دينار : يا أبا يحيى أدع الله أن يسقينا . فقال : أتستبطئون المطر قالوا : نعم . قال : لكني والله استبطئ الحجارة .
الحزبنل الزهيري من كلب :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 127
مساهمون: الزمخشري
ص١٢٧