ينطقُ العقلُ [ بل ] اللهَ اعبدوا ( 1 ) * ولشمس قمر لا تَسجُدُوا
ذا نداء لم يزل مرتفعاً ( 2 ) * بنداء العقل جمع اهتدوا
أيقنت أنفسُ جمع بالنِّدا ( 3 ) * وبظلم وعتوّ جحدوا
قلدوا أسلافهم في منكر * وللات ولعزّى سجدوا
[ من هو المستحق للعبادة ]
وحاصل المقصود أنّ المعبود هو الله ، ولا يستحقّ العبادة سواه ؛ لانحصار موجباتها به وحده لا شريك له ، فالعابد لغيره مشرك ولو كان هواه أو ما يهواه ، ولو كان محبوباً للإله فضلاً عن أن يكون مخلوقاً لا وجاهة له عند الله كالخشبة المنحوتة أو الذّهب المصوغ بأي شكل ترضاه ، والخضوع بغير الكيفيّة المخصوصة للأكابر من
الأولياء لا يصدق عليه العبادة ، ولو أُطلق عليه لفظها كان إطلاقاً
هامش
1 - ما بين المعقوفتين ساقط من « س » .
2 - في « س » و « ن » : مرتفع ، والصحيح ما أثبتناه .
3 - في « س » : بالنداء .