جعفر عليه السلام ، وهذا لعله يراد منه أن يكون المؤمن ذاكراً لأئمته في كل يوم ،
وحتى لا تنسى هذه الصفوة الطاهرة ، أو يدّعي آخرون عدم وجود الدليل أو النص عليهم أو
على بعضهم .
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبّتنا على ولايتهم في الدنيا ، فلا ننجرف في
تيارات الفتن والشكوك التي تنبّأ بها أئمتنا عليهم السلام وبالذات في زمان الغيبة ،
حيث يرتاب المبطلون ويثبت المؤمنون ، وأن ينفعنا بشفاعتهم في الآخرة إنّه على كل شيء
قدير وبالإجابة جدير ، اللهم ما عرّفتنا من الحق فحمّلناه وما قصرنا عنه فبلّغناه ،
برحمتك يا أرحم الراحمين .
* * *
رسالة مختصرة في النصوص الصحيحة على إمامة الأئمة الأثني عشر ( ع ) — صفحة 31
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٣١