تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢

يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ) ( 34 ) . فقال : المتّقون شيعة عليّ ( عليه السلام ) ، والغيب فهو الحجّة الغائب ، وشاهد ذلك قول الله عزّ وجلّ : ( وَيَقُولُونَ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ للهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ) ( 35 ) ، فأخبر عزّ وجلّ أنّ الآية هي الغيب ، والغيب هو الحجّة ، وتصديق ذلك قول الله عزّ وجلّ : ( وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً ) ( 36 ) يعني حجّة " ( 37 ) . ومن الروايات المميّزة التي رواها بالسند المعروف المتكرّر عن ابن عبّاس ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ظلامة فاطمة ، وغصبها حقّها ، وضرب جنبها ، وإسقاط جنينها ، رواه الصدوق في الأمالي ( 38 ) . والحموي في فرائد السمطين ( 39 ) . وغيرها من الروايات ، وهي دالّة على روايته لغوامض المعارف ولبابها .

هامش
( 34 ) البقرة 2 : 1 - 3 .
( 35 ) يونس 10 : 20 .
( 36 ) المؤمنون 23 : 25 .
( 37 ) كمال الدين وتمام النعمة : 17 .
( 38 ) أمالي الصدوق : 112 ، المجلس الرابع والعشرون ، الحديث 2 .
( 39 ) فرائد السمطين : 2 / 34 ، الحديث 371 .