مطأطئ له ، فإن نظرت إلى الشمس ببصرك ، فقد دخل
الوقت ، وإن لم ترها ببصرك فلم يدخل الوقت ، وإن نزلت
عن بصرك فقد تمكن دخول الوقت ، والذي وصف مالك
رحمه الله أن الوقت فيها ما لم تصفر الشمس .
ووقت المغرب وهي صلاة الشاهد - يعني الحاضر - يعني أن
المسافر لا يقصرها ويصليها كصلاة
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 92
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٩٢