الظل الذي زالت عليه الشمس . وقيل : إنما يستحب
ذلك في المساجد ليدرك الناس الصلاة ، وأما الرجل
في خاصة نفسه فأول الوقت أفضل له . وقيل : أما في
شدة الحر فالأفضل له أن يبرد بها وإن كان وحده لقول
النبي ( ص ) : أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من
فيح جهنم .
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 90
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٩٠