ولا يتخذ كلب في الدور في الحضر ولا في دور البادية إلا
لزرع أو ماشية يصحبها في الصحراء ثم يروح معها أو لصيد
يصطاده لعيشه لا للهو . ولا بأس بخصاء الغنم لما فيه من
صلاح لحومها ، ونهي عن خصاء الخيل ، ويكره الوسم
في الوجه ، ولا بأس به في غير ذلك ويترفق بالمملوك ولا
يكلف من العمل إلا ما يطيق .
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 714
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٧١٤