ويؤمر أن يغتسل عند الاحرام قبل أن يحرم ويتجرد من
مخيط الثياب ، ويستحب له أن يغتسل لدخول مكة ، ولا يزال
يلبي دبر الصلوات وعند كل شرف ، وعند ملاقاة الرفاق ،
وليس عليه كثرة الالحاح بذلك
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 364
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٣٦٤