ويستحب له مثل ذلك قبل صلاة العصر . ويفعل في العصر كما
وصفنا في الظهر سواء ، إلا أنه يقرأ في الركعتين الأوليين مع
أم القرآن بالقصار من السور مثل : والضحى ، وإنا أنزلناه
ونحوهما . وأما المغرب فيجهر بالقراءة في الركعتين الأوليين
منها ، ويقرأ في كل ركعة
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 133
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص١٣٣