ولنا فيه يزيد متعددا " ( 1 ) . ، ولكن يتميز بالطبقة والأب وغيرهما . ، مثل : يزيد بن
خليفة ( 2 ) ، ويزيد بن سليط ( 3 ) - وكلاهما من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) .
المثال الثالث ( 4 )
ومثل : بنان ، وبيان
الأول : بالنون بعد الباء .
والثاني : بالياء المثناة بعدها .
- 1 -
فالأول : غير منسوب . ، ولكنه بضم الباء ضعيف ، لعنه الصادق ( عليه السلام ) ( 5 ) .
والثاني - بفتحها - : الجزري ، كان خيرا " فاضلا " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ينظر : هداية المحدثين : ص 162 - 163 .
( 2 ) ينظر : معجم رجال الحديث : 20 / 111 رقم 13653 . ، وفيه : يزيد بن خليفة .
و 20 / 111 رقم 13654 . ، وفيه : يزيد بن خليفة الحارثي . . .
وعدة الشيخ . . . قائلا " : يزيد بن خليفة الحارثي الحلواني . . .
وأقول : يبدو الصحيح . . . الخولاني . . .
و 20 / 113 رقم 13655 . ، وفيه : يزيد بن خليفة الخولاني . . .
( 3 ) ينظر : معجم رجال الحديث : 20 / 114 - 116 رقم 13661 .
( 4 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 92 ، لوحة ب ، سطر 3 . ، ولا ، الرضوية .
( 5 ) وأقول : من خلال مراجعة : فرق الشيعة للنوبختي : ص 28 - متنا " وهامشا " - ، ومقباس الهداية :
ص 144 ، وهامش مقدمة : تكملة الرجال : 1 / 11 . ، وغيرها . . .
يتبين : أن الصحيح في اسم هذا الملعون ، على لسان الصادق ( عليه السلام ) . ، هو : بيان . ، والمقصود به : بيان
بن سمعان النهدي الكوفي التبان ، الذي ادعى فيما ادعى به : أن محمد بن علي بن الحسين ( ع ) أوصى إليه . . .
وأما ما جاء من أن اسمه : بنان - بضم الباء . ، فهو تصحيف .
وعلى كل حال . ، فمن مجموع ما قيل فيه يحكم عليه : بأنه ضعيف مجروح ، زنديق كما يعبر عنه .
وينظر كذلك : مقباس الهداية : ص 53 .
( 6 ) ينظر : معجم رجال الحديث : 3 / 371 رقم 1890 . ، وفيه : بنان الجزري ، وهو تصحيف .
و 3 / 375 رقم 1904 . ، وفيه : بيان الجزري ، بنان الجزري . ، غير أنه لم يذكر فيه أيهما الواقع فيه التصحيف
ولا منشأة . نعم ، يستفاد من الترجمة هناك : أن الرجالي الخوئي يختار البيان . اسما " للمترجم له .
وكذلك التصحيف وقع عند الجرجاني حيث يقول : ( البنانية ) : أصحاب بنان بن سمعان التميمي . ،
قال : الله تعالى على صورة انسان ، وروح الله حلت في علي ( رضي الله عنه ) ، ثم في ابنه ( محمد بن الحنفية ) . ، ثم في
ابنه ( أبي هاشم ) ، ثم في بنان . ، ( كتاب التعريفات : ص 21 ) .
وكذلك التصحيف وقع من قبلنا أيضا " ، كما في هامش رقم 5 ، من الباب الأول : ص 162 .