ووصيته عند وفاته إلى ابنه " ( 1 ) وقال في الحسين بن علي بن الحسين
- عليه السلام - : " انه . . . كان فاضلا ورعا ، وروى حديثا كثيرا عن
أبيه وعمته فاطمة بنت الحسين ، وأخيه أبي جعفر - عليه السلام - " ( 2 )
وقال - في عبد الله بن محمد بن علي الباقر - عليه السلام - : إنه
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : باب ذكر ولد علي بن الحسين عليهما السلام ، وراجع
أخباره في عمدة الطالب ( ص 245 - 248 ) وفي غيره من المعاجم الرجالية ،
وأخباره وثورته ضد الطغيان مشهورة كثيرة . وقد كتب المؤرخون رسائل عديدة في
حياته بعضها مطبوع .
( 2 ) نفس المصدر - آخر الباب المذكور - وقد ذكره صاحب ( عمدة
الطالب : ص 304 ) في المقصد الخامس ، فقال : " . . . الحسين الأصغر ابن زين
العابدين . وأمه أم ولد اسمها ( ساعدة ) وكان عفيفا محدثا فاضلا ، يكنى :
أبا عبد الله ، وتوفي سنة 157 ه ، وله سبع وخمسون سنة ، ودفن بالبقيع ، وعقبه عالم
كثير بالحجاز والعراق والشام وبلاد العجم والمغرب ، أعقب من خمسة رجال :
عبيد الله الأعرج ، وعبد الله ، وعلي ، وأبي محمد الحسن ، وسليمان . . . " .
وقال العمري في ( المجدي ) - مخطوط - : " ولد الحسين الأصغر ستة عشر
ولدا ( البنات ) منهم سبع ، وهن : أميمة - خرجت إلى رجل محمدي علوي -
وأمينة - خرجت إلى عبد الله بن جعفر بن محمد ابن الحنفية ، فولدت له جعفرا
الثاني ، وآمنة - خرجت إلي بعض بني جعفر الطيار - وآمنة الكبرى ، وزينب ،
وزينب الوسطى - خرجت إلى علي بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحنفية - فولدت
له صفية ، وزينب الصغرى . و ( الرجال ) : عبيد الله ، وعبد الله ، وزيد ، ومحمد
وإبراهيم ، ويحيى ، وسليمان ، والحسن ، وعلي ( قال ) شيخنا أبو الحسن محمد بن محمد
النسابة : العقب من ولد الحسين الأصغر من خمسة رجال - ثم سماهم - فقال : عبيد الله
وعبد الله وعلي ، وسليمان ، والحسن . . . " .