وذكر في الكتاب عدة من أولاد الأئمة - عليهم السلام - ومدحهم
فقال - في زيد بن الحسن - : " . . إنه كان جليل القدر ، كريم
الطبع ، طيب النفس ، كثير البر ، ومدحه الشعراء ، وقصده الناس من
الآفاق لطلب فضله . . . " ( 1 ) وفي الحسن بن الحسن - : " إنه كان
جليلا رئيسا فاضلا ورعا . . . " ( 2 ) وفي الحسين بن الحسن المعروف بالأثرم : -
" كان له فضل . . . " ( 3 ) وفي طلحة بن الحسن - : " إنه كان جوادا " ( 4 )
وفي عمر والقاسم وعبد الله بني الحسن - : " إنهم استشهدوا بالطف مع
الحسين عليه السلام " ( 5 ) .
وقال - في زيد بن علي بن الحسين - إنه " كان عين اخوته بعد
أبي جعفر - عليه السلام - وأفضلهم ، وكان عابدا ورعا فقيها سخيا
شجاعا ، وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويطلب بثارات
الحسين - عليه السلام - . . . ويدعو إلى الرضا من آل محمد ، فظنوه يريد
بذلك نفسه ولم يكن يريدها له ، لمعرفته باستحقاق أخيه الإمامة من قبله
هامش
( 1 ) ارشاد المفيد : باب ذكر ولد الحسن بن علي - عليهما السلام - فصل :
واما زيد بن الحسن . . . وراجع أخباره في عمدة الطالب .
( 2 ) المصدر نفسه : فصل : وأما الحسن بن الحسن . . . ، وهذا هو الملقب
بالمثنى ، ابن الحسن السبط راجع أخباره في عمدة الطالب لابن عنبة ( ص 84 -
ص 87 ) طبع النجف الأشرف سنة 1358 .
( 3 ) المصدر نفسه - آخر الفصل - وذكره صاحب عمدة الطالب ( ص 53 )
وقال : إنه أعقب وانقرض عقبه سريعا .
( 4 ) - ( 5 ) المصدر نفسه - آخر الفصل - .