بالوجه ( 1 ) وعدم ظهور القدح بما ذكر له من المذهب . وإجمال العبارة
التي أشير فيها إليه ( 2 ) وخلوها عن تعيينه ، فلعله مما لا ينافي العدالة ، ومع
هامش
( 1 ) يريد - قدس سره - بالتوثيق الصريح المؤكد بالوجه : ما ذكره النجاشي
من أنه ثقة وجه - كما تقدم - وتبعه العلامة الحلي في القسم الأول من ( الخلاصة ) .
( 2 ) يريد - قدس سره - بالعبارة المجملة التي أشير إليها فيه قولهم :
مذهب في الجبر والتشبيه ) وقد سبق ما نقلناه آنفا عن الوحيد البهبهاني مما له تعلق
بتوجيه إجمال العبارة المذكورة ، فراجعه .