علاء ) ( 1 ) وفي المصباح المنير : ( ومعالي الأمور مكسب الشرف . الواحدة :
معلاة - بفتح الميم - وهو مشتق من قولهم : على في المكان يعلى - من
باب نعب - بفتح الميم - وهو مشتق من قولهم : على في المكان يعلى - من
باب نعب - علاء بالفتح وفى المد ، وبالمضارع - : سمي ، ومنه يعلى بن أمية ) ( 2 ) .
سلار - بفتح السين وتشديد اللام - : معرب ( سالار ) بمعنى الرئيس
المقدم وقد تكرر ذكره في ( فهرست ابن بابويه المتأخر ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - ( 2 ) راجع : صحاح الجوهري ، والمصباح المنير بمادة ( علا ) .
( 3 ) ابن بابويه - هذا - هو علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن
بابويه القمي ، وأراد - سيدنا - بقوله ( المتأخر ) تأخر زمانه عن الشيخ أبي جعفر
الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، لان أبا جعفر الصدوق عم جد الشيخ
منتجب الدين وهو الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه ، وقد يعبر عن الصدوق
عم الشيخ منتجب الدين توسعا وتجوزا من حيث أنه عمه الأعلى .
وقد ترجم للشيخ منتجب الدين - هذا - صاحب روضات الجنات
( ص 389 ) ترجمة مفصلة ، وذكر أساتذته الذين درس عليهم في إصفهان ،
وهم كثيرون .
وذكره الأفندي في ( رياض العلماء ) وقال : ( كان بحرا من العلوم
لا ينزف ، وهو الشيخ السعيد الفاضل العالم الفقيه المحدث الكامل ، شيخ الأصحاب . . .
وإن هذا الشيخ كثير الرواية عن المشايخ جدا بحيث يزيد على مائة شيخ ، بل يعسر
حصرهم وجمعهم وإيرادهم في هذا المقام ، كما يظهر عند الفحص الكامل من
مروياته وكتبه ، ولا سيما كتابه ( الفهرست ) وكتابه الأربعين ) .
وذكره الشهيد الثاني - رحمه الله - في ( شرح دراية الحديث : ص 157 ) طبع
إيران ، قال : ( وهذا الشيخ منتجب الدين كثير الرواية واسع الطرق عن آبائه
وأقاربه وأسلافه ، ويروي عن ابن عمه الشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن
ابن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه بغير واسطة ) .
وترجم له أيضا صاحب ( أمل الآمل ) وذكر فهرسته ، وقال : ( نقلنا
كل ما فيه هذا الكتاب ، يرويه عنه محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني . .
وله أيضا كتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين في فضائل أمير المؤمنين - عليه
السلام - وغير ذلك ) .
وترجم له أيضا أبو القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني صاحب
كتاب ( التدوين ) في أحوال علماء قزوين المتوفى سنة 673 ه ، على ما نقل عنه رضي
الدين محمد بن الحسن القزويني المتوفى سنة ( 1096 ) ه في كتابه ( ضيافة الاخوان )
في أحوال علماء قزوين من الامامية ، قال - في ضمن ترجمة أبي جعفر بن أميركا
القزويني - نقلا عن التدوين - في ترجمة منتجب الدين : ( شيخ ريان من علم الحديث
سماعا وضبطا وحفظا وجمعا ، يكتب ما يجد ، ويسمع ممن يجد ، ويقل من يدانيه
في هذه الاعصار في كثرة الجمع والسماع ) ثم - بعد ذكر تفصيل مشايخه وإجازاتهم
له في سنة 522 ه ، أو سنة 523 - ذكر في جملة تصنيفاته كتاب الأربعين ، ثم
قال : ( وقد قرأته عليه بالري سنة 584 ) ثم ذكر في آخر نقل سائر أحواله
ولادته سنة 504 ه ، ووفاته بعد سنة 585 ه ، ثم ختم الكلام بقوله : ( ولئن
أطلت عند ذكره بعض الإطالة فقد كثر انتفاعي بمكتوباته وتعاليقه فقضيت
بعض حقه بإشاعة ذكره وأحواله رحمه الله ) .
وترجم أيضا لمنتجب الدين الشيخ يوسف البحراني المتوفى سنة 1186 ه ،
في ( لؤلؤة البحرين : ص 334 ) طبع النجف الأشرف سنة 1386 ه ، وصاحب
مستدرك الوسائل العلامة النوري في الخاتمة ( ج 3 ص 465 ) وأورد جملة يسيرة
من مشايخه الذين يروي عنهم ، وقال : يروي عنه الخواجة نصير الدين الطوسي ،
وقد ترجم له أيضا في كثير من المعاجم الرجالية ، وجاء ذكره في طرق الإجازات
وكتاب ( فهرسته ) ذكر فيه المشائخ المعاصرين للشيخ الطوسي والمتأخرين
إلى زمانه ، وقد أدرجه بكامله العلامة المجلسي - رحمه الله - في آخر مجلدات ( بحار
الأنوار ) ونقل صاحب ( أمل الآمل ) كل ما فيه ورتبه أحسن ترتيب كما فعله
ابن داود في رجاله وميرزا محمد في ترتيب الرجال المتقدمين ، صرح بذلك صاحب
( الامل ) نفسه في ترجمة الشيخ منتجب الدين ، فراجعه ،