عده الفضل بن شاذان ( 1 ) في جملة السابقين الأولين الذين رجعوا
إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - .
هامش
( 1 ) أنظر : ( رجال الكشي : ص 40 ) طبع النجف الأشرف ، فإنه روى
ذلك عن الفضل بن شاذان في عده جماعة من الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين - عليه
السلام - منهم عبادة بن الصامت .
وقد ذكر الصدوق ابن بابويه في كتاب : عيون أخبار الرضا - عليه السلام -
( ج 2 - ص 126 ) في الباب الخامس والثلاثين فيما كتبه الرضا - عليه السلام -
للمأمون في محض الاسلام وشرائع الدين ما هذا نصه : ( حدثنا عبد الواحد بن محمد
ابن عبدوس النيسابوري العطار - رضي الله عنه - بنيسابور في شعبان سنة 352 ه
قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان ، قال : سأل
المأمون علي بن موسى الرضا - عليه السلام - أن يكتب له محض الاسلام على سبيل
الايجاز والاختصار ، فكتب - عليه السلام - له : ان محض الاسلام شهادة أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له . . . وأن محمدا عبده ورسوله وأمينه وصفيه وصفوته
من خلقه ، سيد المرسلين وخاتم النبيين ) ثم ذكر له الأئمة الاثني عشر واحدا بعد
واحد - صلوات الله عليهم أجمعين - ثم قال : ( والولاية لأمير المؤمنين - عليه
السلام - والذين مضوا على منهاج نبيهم ولم يغيروا ولم يبدلوا مثل سلمان الفارسي ،
وأبي ذر ، والمقداد بن اسود ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة اليماني ، وأبي الهيثم بن
التيهان ، وسهل بن حنيف ، وعبادة بن الصامت ، وأبي أيوب الأنصاري ، وخزيمة
ابن ثابت ، ذي الشهادتين ، وأبي سعيد الخدري ، وأمثالهم - رضي الله عنهم ورحمة
الله عليهم - والولاية لاتباعهم وأشياعهم ، والمهتدين بهداهم ، والسالكين منهاجهم
- رضوان الله عليهم - . . . ) .
وعده الصدوق بن بابويه - رحمه الله - في كتاب الخصال ( ج 2 ص 264 )
في الأبواب الاثني عشر ، من طبع إيران الجديد سنة 1377 ه ، من النقباء الاثني عشر
الذين اختارهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ثم قال : ( النقيب - في اللغة -
من النقب وهو الثقب الواسع ، فقيل : نقيب القوم لأنه ينقب عن أحوال القوم
كما ينقب عن الاسرار وعن مكنون الاضمار ) .