جليل مشهور ، كتاب الشافي في الإمامة ، وهو نقض كتاب المغني للقاضي
عبد الجبار المعتزلي ، وهو من أجل كتبه وأعظمها قدرا ونفعا ، قال الشيخ :
( وهو كتاب لم يصنف مثله في هذا الباب ) ( 1 ) كتاب تنزيه الأنبياء
والأئمة - عليهم السلام - كتاب تفضيل الأنبياء على الملائكة ، كتاب
الموضح عن جهة إعجاز القرآن ، وهو المعروف بكتاب الصرفة ، كتاب
المقنع في الغيبة ، صنعه للوزير المغربي ( 2 ) كتاب تقريب الأصول ( 3 ) عمله
هامش
( 1 ) راجع : فهرست الشيخ الطوسي ( ص 99 ) .
( 2 ) الوزير المغربي هو أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن محمد بن
يوسف المنتهي نسبه إلى بهرام جور ، أمه فاطمة بنت محمد بن إبراهيم النعماني
صاحب كتاب ( الغيبة ) المطبوع بإيران ، وكان عالما فاضلا أديبا عاقلا شجاعا ،
له مصنفات كثيرة منها : خصائص علم القرآن ، ومختصر اصلاح المنطق ، ورسالة
اختيار شعر أبي تمام ، وكتاب أدب الخواص ، وكتاب المأثور في ملح الخدور ،
وكتاب الايناس ، قال ابن خلكان في وفيات الأعيان : ( وهو مع صغر حجمه
كثير الفائدة ، ويدل على كثرة اطلاعه ) ولد في ( 13 ) ذي الحجة سنة 370 ه ،
وتوفي بميافارقين ، سنة 418 ه وحمل إلى النجف الأشرف ودفن بجوار الامام
أمير المؤمنين - عليه السلام - بوصية منه ، ترجم له النجاشي في رجاله ( ص 55 )
وذكر مؤلفاته ، وترجم له أيضا الثعالبي في تتمة اليتيمة ( ج 1 ص 24 ) .
( 3 ) كتاب تقريب الأصول : هو في علم الكلام . وجاء ذكره في فهرست
السيد المرتضى المطبوع في مقدمة الديوان بعنوان ( تقريب الأصول للأعز ) بالزاي
بدل ( الأعسر ) بالسين المهملة والراء كما جاء في الأصل ولعله الظاهر والثاني
تحريف له ، فراجع . ذكره النجاشي في رجاله ( ص 207 ) وقال : ( إنه في
الرد على يحيى بن عدي ) . ويحيى بن عدي بن حميد بن زكريا ، أبو زكريا
هو فيلسوف حكيم ، انتهت إليه الرياسة في علم المنطق في عصره ، ولد في تكريت
سنة 280 ه ، وانتقل إلى بغداد ، وقرأ على الفارابي ، وترجم عن السريانية كثيرا إلى
العربية ، له مؤلفات عديدة في الفلسفة أكثرها مخطوطة ، توفي ببغداد سنة 364 ه ،
ودفن في ( بيعة القطيعة ) ، راجع ترجمة له في أخبار الحكماء للقفطي ( ص 236 -
ص 238 ) وطبقات ابن أبي أصيبعة ( ج 1 ص 235 ) وحكماء الاسلام ( ص 97 )
والإمتاع والمؤانسة ( ج 1 ص 37 ) ، وفهرست ابن النديم ( ص 264 ) وتاريخ ابن
العبري ( ص 93 ) وغيرها من المعاجم الرجالية .