تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأحد الحواريين الذين مضوا على منهاج سيد المرسلين . كان بدء إسلامه : أن ذئبا عدا - يوما - على غنم له من جانب فهش عليه أبو ذر بعصاه ، فتحول إلى الجانب الآخر ، فهش عليه ، وقال : ما رأيت ذئبا أخبث منك ، فأنطق الله الذئب ، فقال له : شر مني - والله - أهل مكة ، بعث الله إليهم نبيا فكذبوه وشتموه . فخرج أبو ذر من أهله على رجليه يريد مكة ، ليعلم ما أخبره به الذئب ، فدخلها - وقد تعب وعطش - فأتى ( زمزم ) فاستقى دلوا ، فخرج لبنا ، فكانت تلك له آية أخرى . ثم مر بجوانب المسجد ، فإذا بقريش يشتمون النبي - صلى الله عليه وآله - كما قال الذئب ، فأتى النبي ( ص ) وأسلم . ثم إن رسول الله ( ص ) أمره بالرجوع إلى أهله ، وقال له : انطلق إلى بلادك ، فإنك تجد ابن عم لك قد مات ، وليس له وارث غيرك ، فخذ ماله وأقم عند أهلك حتى يظهر أمرنا ، فرجع وأخذ المال ، وأقام عند أهله حتى
الفوائد الرجالية — صفحة 144 | السيد محمد مهدي بحر العلوم / السيد محمد صادق بحر العلوم / حسين بحر العلوم