بنو أبى سبرة
قال النجاشي : " بسطام بن الحصين بن عبد الرحمن الجعفي ابن أخي
خيثمة ، وإسماعيل . كان وجها في أصحابنا ، وأبوه وعمومته . وكان
أوجههم إسماعيل ، وهم بيت بالكوفة ، من ( جعفي ) يقال لهم : بنو
أبي سبرة ، منهم - خيثمة بن عبد الرحمن - صاحب عبد الله بن مسعود - له
كتاب . روى عنه محمد بن عمرو بن النعمان الجعفي " ( 1 )
وذكر الشيخ : إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي - في أصحاب
الباقر ، والصادق عليهما السلام - وقال : " إنه تابعي ، سمع أبا الطفيل
هامش
( 1 ) راجع : ( ص 80 ) طبع بمبئ ، وذكر ابن داود الحلي في
رجاله القسم الأول ( ص 142 ) خيثمة بن عبد الرحمان - هذا -
وقال فيه : " قريب الحال لأن العقيقي قال : إنه فاضل . وهو إمارة العدالة "
وذكره المولى الأردبيلي في ( جامع الرواة ) ( ج 1 - ص 299 )
وقال : " روى عنه علي بن عطية في ( الكافي ) في باب : إطلاق القول
بأنه شئ ، وفى باب . من وصف عدلا وعمل بغيره ، وروى عنه بكر بن
محمد عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام في باب سويق الحنطة من أبواب
الأطعمة ، ( اي من الكافي ) وروى عنه ابن مسكان في باب زيارة الاخوان "
اي من الكافي .
وترجم لخيثمة - هذا - ابن حجر العسقلاني في ( تهذيب التهذيب :
ج 3 ص 178 ) فقال : " خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة - واسمه
يزيد - بن مالك بن عبد الله بن ذويب الجعفي الكوفي ، لأبيه ولجده
صحبة ، وفد جده أبو سبرة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم - ومعه
ابناه سبرة ، وعزيز - روى عن أبيه ، وعلي بن أبي طالب ، وابن
عمر ، وابن عمرو ، وابن عباس ، والبراء بن عازب ، وعدي بن حاتم
والنعمان بن بشير ، وغيرهم من الصحابة والتابعين . وعنه زر بن حبيش
وأبو إسحاق السبيعي ، وطلحة بن مصرف ، وعمرو بن مرة الجملي ، وقتادة
والأعمش ، ومنصور ، وغيرهم ، قال ابن معين والنسائي : ثقة ، وقال
العجلي : كوفي تابعي ، ثقة ، وكان رجلا صالحا ، وكان سخيا ، ولم ينج
من فتنة ابن الأشعث إلا هو وإبراهيم النخعي ، وقال مالك بن مغول عن
طلحة بن مصرف ما رأيت بالكوفة أحدا أعجب إلي منهما . قال البخاري
مات قبل أبي وائل ، وقال غيره : مات بعد سنة ثمانين . قلت : وأرخه ابن
قانع سنة 80 ه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وساق بسنده إلى نعيم
ابن أبي هند قال : رأيت أبا وائل في جنازة خيثمة ، وقال عبد الله بن أحمد
عن أبيه : لم يسمع خيثمة من ابن مسعود ، وكذا قال أبو حاتم
وقال أبو زرعة : خيثمة عن عمر مرسل ، وقال ابن القطان : ينظر في
سماعه من عائشة " .